بهجت عبد الواحد الشيخلي
169
اعراب القرآن الكريم
الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بينفع . إذ : حرف تعليل لا محل له أو يكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب بدلا من « اليوم » ظلمتم : الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه في حالة إعراب « إذ » بدلا من « اليوم » وفي حالة إعرابه حرف تعليل تكون جملة « ظلمتم » اعتراضية بين الفعل وفاعله لا محل لها . . وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور وحذف مفعول الفعل اختصارا . . التقدير : ظلمتم أنفسكم . أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب اسم « أن » والميم علامة جمع الذكور . مشتركون : خبر « أن » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . أما الجار والمجرور « في العذاب » فمتعلق بخبر « أن » و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « ينفع » التقدير : لن ينفعكم اشتراككم في العذاب . أو يكون الفاعل بمعنى لن ينفعكم ما أنتم عليه من التمني أي ندمكم يوم القيامة وقد صح انكم ظلمتم أنفسكم في الدنيا بتعاميكم عن القرآن . [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 40 ] أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ : الهمزة حرف استفهام يراد به حمل السامع على التعجب . أدخلت على المسمع أو المهدي دون فعله دليلا على أن الله وحده هو القادر على ذلك على سبيل الإلجاء والقسر . أنت : ضمير رفع منفصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . تسمع : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . الصم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية « تسمع الصم » في محل رفع خبر « أنت » . أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : حرف عطف . تهدي العمي : معطوفة على جملة « تسمع الصم » وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الياء للثقل .